رحلت عنيوانا في قمة شوقي اليك...رحلت لم تودعني كنت كل سوم استيقظ فيه اذهب الى غرفتك...راجية ان اراك نائما ع سريرك .واتي واقبل جبتيك فتستيقظ ع قبلتي كالعادة
من يوم مارح وعيني عي نام اليل بطوله وهي تفكر بشوفتك
همي كبير عجز صدري يشيله وعجزت ابين سر قلبي للناس
ودي اعيش اليوم واموت باكر عشان اعرف بكره من يحزن عليا
لافشفشه لا فرفشه لا من مسج تطرشه اشياك قل لي ياالحبيب كيف الحبيب تطنشه!
يا عيني حدئيني هل في الدمع السكن ام انتي تذرفيها حتى تلقي الوهن قرحتي وجنتي من آلام الزمن و تركت الحزن فيا و تقليب الدمن.
غيبتك تشعل داخل الجوف ناري** والهوجس والخوف معه تتحد في غيبتك هوجس قلب بكفي يمين وشمالي ** مثل الهبيل الي كل من شافه منة يحتمد قلي اذا كنت على البعد نواي **ريحني وخلني عنك ياصاحبي ابتعد ريحني لا اشغل فكر ولا بالي** لاغبت عني ادري انك عني مبتعد
اُذْكُروْني عِنْدَما يَكونُ الْقَبْرُ داري وَيَكونُ الْحَجَرَ وِسادَتي وَيَكونُ الْكَفَنَ الأَبْيَضَ ثَوْبي
غدا نمضي كما جئنا وقد ننسى بريق الضوء والألوان .. وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان .. وقد ننسى .. وقد ننسى. فلا يبقى لنا شيئا لنذكره مع النسيان فيكفي اننا يوما تمردنا على الأحزان .. ويكفي أننا يوما تلاقينا بلا استئذان ..
أنا كلي تحت أمرك خذ فرحي وهات همك خذ ضحكي وهات دمعك خذ عمري بس هات حبك
تذكرني وسط ناسك وقول حبي واحشني ترى الدنيا بلى حبك حبيبي ماتناسبني
تناديني وأجي ملهوف وأقول آمرحبيبي سم وأثاري ماتناديني؟ تخيلتك تناديني!
الصفحات : 1 [2] [3] ... [17]